الخميس، 29 أكتوبر 2026

قلت المدون هناك فرق بين المنهج العام وبين تشريعات كل فرقة التي سماها الله شرعة فالدين واحد هو الاسلام لكنه يختلف في حد التكاليف المعمول بها في وقت سيادة الفرقة فشرعة اي فقه التكاليف المفروضة ساعة سيادة المنهج العام

  •  قلت المدون هناك فرق بين المنهج العام وبين تشريعات كل فرقة التي سماها الله شرعة فالدين واحد هو الاسلام لكنه يختلف في حد التكاليف المعمول بها في وقت سيادة الفرقة فشرعة اي فقه التكاليف المفروضة ساعة سيادة المنهج العام هي التي تناسب وقتها والعمل بها في حينها فاليهود كان دينهم الاسلام لكن شرعتهم وفقه تكاليفهم يناسب قدراتهم وخلقهم وذلك ببساطه لانهم سلموا أنفسهم لله فدينهم ودين كل مبعوث له أنه أطاع الله ورسوله موسي او عيسي او نوح أو ...
  • فالمنهج الذي يدل علي طاعة الله قد تسمي في كل الأديان الاسلام لكن كم ونوع التكاليف الفقهية والشرعية تختلف  ولذلك قال الله تعالي في قرانه [
    تقع هذه الآية في سورة المائدة (الآية رقم 48): [1]

    {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ۖ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ ۚ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَٰكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ ۚ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ۚ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ}]
     
  • ** فالآية دللت علي الدين الواحد التسليم لله الأحد  {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ۖ } وقوله مصدقا لما بين يديه من الكتاب أي متسق مع الكتب التي سبقته ودل عليه قوله لما بين يدية حيث تقال هذه العبارة في الاحداس التي جرت من زمن بين يدي الزمان أما ما يقصد به الاحداث التي ستأتي بعد يقال لها عبارة {ومن خلفه اي الذي سيأت بعد تاجد النبي محمد صلي الله عليه وسلم }
  • الرسم التالي سيوضح المفهوم 
  • **** ********** ******************* *** 
  • *****فترة ما بين يديه*************فترة من خلفه*****
  •  ** الدليل الثاني ان كل الانبياء وأقوامهم كانوا مسلمين يعني مطيعين لله في وقته قوله تعالي  { {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ۖ } عبارة ومهيمناً عليه يعني الذي أنزل اليك في تكليفك اليوم  هو المطلوب الان كشرعة وفقه وتكاليف لك ولأمتك  ..ولأتباعك كما كانت فقه وتكاليف وشرعة أعطيت لكل قوم مما سبقوا فما لك دعوة بمناهجم وفقههم السابق لكن اتبع مناهج فقهك اليوم وتكاليفك وشرعتك .لكن كل من أطاع الله ورسوله البعوث له هو مسلم فالسلام دل عليه الطاعة لله لكن الفقه والمنهاج والشرعة تختلف من قوم لآخر في صفات الزمان .
  • ونستأنف السماع لقول موقع إسلام ويف فيقول السائل /السؤال
  • أثناء قراءتي لحوار مع أحد الملحدين كان رده على المسلم ذكر في القرآن أن عمر الإسلام من عمر البشرية وأن جميع الأنبياء كانوا مسلمين وآيات كثيرة تدل على ذلك فكيف هذا؟ وأحد أركان الإسلام الهامة التي لا يستقيم بغيرها الدين هو شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول كيف يشهدون بمحمد رسول الله وهو لم يبعث بعد؟.. وإن كان جميع الأنبياء مسلمين فما فائدة اليهودية والمسيحية (يقصد قبل أن يتم تحريفها في العصر الحديث).

  • الإجابــة من مفتي الموقع /

  • الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
  • فنقول ابتداء إن كون النبي صلى الله عليه وسلم متأخرا في الزمن عن زمن الأنبياء السابقين هذا لا يلزم منه أنهم ليسوا على علم بمبعثه , وقد دل القرآن على أن عيسى بشر بقدومه صلى الله عليه وسلم , بل إن الله أخذ العهد على جميع الأنبياء أنه لو بعث محمد وهم أحياء أن يؤمنوا به وينصروه؛ كما قال تعالى {وَإِذْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ النّبِيّيْنَ لَمَآ آتَيْتُكُم مّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمّ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مّصَدّقٌ لّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنّ بِهِ وَلَتَنصُرُنّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَىَ ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوَاْ أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُواْ وَأَنَاْ مَعَكُمْ مّنَ الشّاهِدِينَ فَمَنْ تَوَلّىَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ } وقال علي وابن عباس رضي الله عنهما في تفسير هذه الآية : ما بعث الله نبياً من الأنبياء إلا أخذ عليه الميثاق، لئن بعث الله محمداً وهو حي ليؤمنن به وينصرنه، وأمره أن يأخذ الميثاق على أمته لئن بعث محمد وهم أحياء ليؤمنن به ولينصرنه . اهــ من تفسير ابن كثير .
  • وثانيا فالإسلام له معنيان , فهو بمعناه الخاص يقصد به شريعة محمد صلى الله عليه وسلم , والإسلام بمعناه العام هو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك وأهله , وكل الأنبياء كانوا مستسلمين لله بالتوحيد ومنقادين له بالطاعة ومتبرئين من الشرك وأهل الشرك , فهم مسلمون بهذا المعنى العام , وبين تعالى أن الإسلام هو دين جميع الأنبياء عليهم السلام فقال عن إبراهيم عليه السلام: إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ. {البقرة: 131}. مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا {آل عمران : 67} , وقال عن نوح عليه السلام: وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ. {يونس: 72}. وقال يوسف عليه السلام: تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ {يوسف101}. وقالت ملكة سبأ: وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. {النمل: 44}. وقال سحرة فرعون لما أسلموا: رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ. {الأعراف: 126}. وقال الحواريون للمسيح عليه السلام: آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ. {آل عمران: 52} والآيات في هذا كثيرة , وإنما يختلف الأنبياء فيما بينهم في الشرائع , فشريعة موسى تختلف عن شريعة عيسى , وشريعة عيسى تختلف عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم التي هي خاتمة الشرائع وناسختها .
  • وأما اليهودية والنصرانية فهذه نسبة في الأصل وليست دينا , , قال الطاهر بن عاشور رحمه الله تعالى في التحرير والتنوير :
  • وأما النصارى فهو اسم جمع نَصْرى ( فتح فسكون ) أو ناصري نسبة إلى الناصرة وهي قرية نشأت منها مريم أم المسيح عليهما السلام، وقد خرجت مريم من الناصرة قاصدة بيت المقدس فولدت المسيح في بيت لحم، ولذلك كان بنو إسرائيل يدعونه يشوع الناصري أو النَّصْرى فهذا وجه تسمية أتباعه بالنصارى . اهـــ
  • وكذا اليهود سموا بذلك نسبة إلى يهوذا بن يعقوب عليه السلام , قال في التحرير والتنوير :
  • وهذا الاسم أطلق على بني إسرائيل بعد موت سليمان سنة 975 قبل المسيح ... فمنذ ذلك غلب على بني إسرائيل اسم يهود أي يهوذا ... اهــ
  • فالنصارى كانوا على دين عيسى وهو الإسلام؛ كما قال الحواريون الذين هم أول النصارى لعيسى عليه السلام { آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ } , وأتباع موسى كانوا على الإسلام الذي دعاهم إليه موسى { وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آَمَنْتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ } .
  • والله أعلم.
  • روابط خارجية مفيدة  
    1. منزلة الشريعة الإسلامية وأحكامها ومراعاتها لمصالح الدنيا والآخرة
    2. وجود من يحل ما حرم الله لا يعني عدم حفظ الدين
    3. الاعتقادات الأساسية المتعين على كل مسلم الإيمان بها
    4. التلقي والنظر والاتباع يؤدي إلى التوافق ويمنع من الاختلاف
    5. كتب مختصرة مفيدة في العقيدة
    6. الأعمال التي تدخل في مرتبة الإسلام
    7. عناوين كتب في العقيدة الإسلامية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

من ج5 الي ج8.كتاب : المختصر في أخبار البشر المؤلف : أبو الفداء

ج5.كتاب : المختصر في أخبار البشر المؤلف : أبو الفداء    أقسام الكتاب 1 2 3 4 5 6 7 8 *  جميع الحقوق متاحة لجميع المسلمين     == وأو...